المدارس الإدارية - بلاستيك العرب PLASTICS
الرئيسية السوق المنتدى المحاضرات والتدريب الخدمات الإخبارية  



العودة   بلاستيك العرب PLASTICS > العام > عام
هل نسيت كلمة المرور? اطلبها هنا

الملاحظات

عام كل شئ ما عدا البلاستيك, مكان للترويح عن النفس وتلاقي الأعضاء والتعارف ومواضيع عامة.



المدارس الإدارية

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 09-11-2007, 05:06 AM
mido61285 mido61285 is offline
عضو مجتهد
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2007
المشاركات: 267
شكرا لك: 0
تم شكره 6 مرات في 3 مشاركات
عدد النقاط: 328
mido61285 يصعب الحكم عليه في الوقت الحاضر
Thumbs up المدارس الإدارية


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

المدارس الإدارية

فد تشعبت المناهج الرئيسية للإدارة إلى عديد من المدارس الإدارية، ولكل منها اتجاهها، وأهمها سبع مدارس، لكن الظاهر أنها تلتقي في جامع واحد، هو القوانين العامة للإدارة، الصحيحة، إذ كل ظاهرة في الحياة، قد قرر الله لها قوانين عامة إذا سارت وفق تلك القوانين، كانت الظاهرة باقية بسلام، وإذا حادت عن تلك القوانين، آلت إلى الخبال والفساد، ونحن نذكر جملة من هذه المدارس، لنرى كيف أنها تصب كلها في مصب واحد.

الأولى: المدرسة العملية للإدارة، وهذه المدرسة تبني تحققها على تجزئة الإدارة، عن طريق تحرير وظائف المدير، وعلى الخبرة الطويلة مع الإدارة ومرافقها المتنوعة، مما يستخلص منها حقائق ومبادئ تساعد على فهم وتحسين عملية الإدارة، والمدخل الأساسي لهذه المدرسة، هو النظر أولاً إلى وظائف المديرين، من التخطيط والتنظيم والتشكيل والتوجيه والرقابة، وما إلى ذلك، ثم استخلاص بعض الحقائق الجوهرية من المبادئ والقوانين العامة من هذه الوظائف، للاسترشاد بها عند الممارسة والتطبيق.

الثانية: المدرسة التجريبية، وهذه المدرسة تهتم بدراسة تجارب المديرين الناجحين والمديرين الفاشلين، التي تحدث في الإدارات الناجحة والإدارات الفاشلة، فهي تحلل الإدارة عن طريق التجارب، لغرض الوصول إلى عموميات، لنقل هذه الخبرة والتجارب للدارسين والممارسين، ويقوم هذا على أساس افتراض، أنه بدراسة تجارب المديرين الناجحين وبدراسة الأخطاء، التي تحدث عند الإدارة، وبمحاولة حل مشكلات معينة، يمكن للدارسين والممارسين التعرف والإلمام بكيفية تطبيق أفضل الأساليب الفنية فعاليّةً في المواقف المتشابهة أو المتقاربة.

الثالثة: مدرسة السلوك الإنساني، وتقوم هذه المدرسة لتحليل الإدارة على فكرة أساسية مفادها: بما أن الإدارة تنطوي على تنفيذ الأشياء مع الأشخاص، ومن خلالهم، فان دراستها يجب أن تتركز على العلاقات الشخصية.

وهذا ما يطلق عليه مدخل العلاقات الإنسانية، أو مدخل القيادة أو العلوم السلوكية، أو ما أشبه، وهذه المدرسة تتركز على الجانب الإنساني للإدارة، بمعنى أن الناس حيث يعملون مع بعضهم البعض كجماعات لغرض تحقيق أهداف الجماعة، فمن الضروري أن يفهم الناس بعضهم البعض، وكلما كان هذا الفهم أحسن، تكون النتائج أفضل، ومن الواضح أن المدرسة الثانية اقتنعت بجزء من المدرسة الأولى، وهذا الجزء غير كاف في مهمة الإدارة، كما أن المدرسة الثالثة لا تفي بمهمة الإدارة وفاءاً كافياً، إذ بين العلاقات الإنسانية والإدارة عموم من وجه على اصطلاح المنطقيين، فجانب من العلاقات الإنسانية لا ترتبط بالإدارة، كما أن بعض مهمات الإدارة لا ترتبط بالعلاقات الإنسانية، إنه لا ينكر أن الإدارة تنطوي على السلوك الإنساني، كما أنه لا ينكر أن دراسة الأعمال الإنسانية المتداخلة، سواء كانت في بيئة الإدارة، أو خارجها تعتبر هامة ومفيدة، لكن القول بأن ميدان السلوك الإنساني هو نفسه يعادل ميدان الإدارة غير تام، فانه ليس بينهما التساوي الكلي، بل ولا العموم المطلق، وإنما بينهما عموم من وجه، كما ذكرناه، فهما كالإنسان والأبيض حيث بعض الإنسان أبيض وبعض الإنسان ليس بأبيض، وبعض الأبيض ليس بإنسان فهل يمكن أن يقتنع بأحدهما عن الآخر في التعريف به.

الرابعة: مدرسة النظام الاجتماعي، وتنظر هذه إلى الإدارة كنظام اجتماعي، وكنظام للعلاقات الثقافية المتداخلة بين أفراد المجتمع، وهذه المدرسة أساس علم النفس الاجتماعي، وتتعامل مع تحديد الجماعات الاجتماعية المختلفة، وعلاقاتها الثقافية، بالإضافة إلى العمل على تكامل هذه الجماعات في نظام اجتماعي كامل، وكثيراً ما يحدث خلط بين هذه المدرسة ومدرسة السلوك الإنساني المتقدمة، نظراً لأن المدرستين تنبعثان من تطور الفكر الإداري، القائم على أساس العلوم السلوكية، لكن الفرق أن هذه المدرسة تنطلق من علم الاجتماع، والمدرسة السلوكية تنطلق من علوم الإنسان، ومن الواضح أن العلوم الإنسانية جزء من العلوم الاجتماعية، وهذه المدرسة تولي اهتماماً خاصاً بالحاجة على التغلب على القيود المادية والاجتماعية الخاصة بالفرد وبيئته، وذلك عن طريق التعاون، ولذا فإنّ جماعة من أتباع هذه المدرسة يستخدمون مفهوم النظام التعاوني، أو يصطلحون عليه بالتنظيم الرسمي، فهو نظام تعاوني لأشخاص قادرين على الاتصال ببعضهم البعض، وراغبين في المساهمة في العمل، نحو تحقيق هدف مشترك، ونقد هذه المدرسة هو النقد المتقدم، من أن هذا الطراز من الإدارة، بينه وبين الإدارة عموم من وجه، فلا يمكن أن يكون أحدهما مساوياً أو معرّفاً للآخر.

الخامسة: المدرسة الرياضية، وهي تتضمن النظر إلى الإدارة كعملية يمكن التعبير عنها في شكل رموز وعلاقات رياضية، لأنه بواسطة النماذج يمكن التعبير عن المشكلة، على أساس علاقاتها الأساسية، وعلى أساس الأهداف المختارة، وليس من شك في أهمية المدخل الرياضي وفائدته الكبرى، لأي ميدان من ميادين التحري والتقصي، فالمدخل الرياضي يجبر المحلل والباحث على تحليل المشكلة ومجالها، كما يسمح باستخدام الرموز، وتحل محل البيانات المجهولة، وتقدم هذه المدرسة أداة قوية لحل أو تسهيل الظواهر المعقدة، ولكن من الواضح أن من الصعب النظر إلى الرياضيات باعتبارها مدرسة منفصلة للإدارة، فحتى بالنسبة للفيزياء والكيمياء والهندسة أو الطب، حيث تظهر أهمية الرياضيات، إنها لا تعتبر مدرسة قائمة بذاتها في كل ميدان من الميادين السابقة، وهكذا حال الإدارة، فالإدارة بحاجة إلى الرياضيات، لكن ليست الرياضيات هي الإدارة على ما تقدم شبه هذا النقد في المدرستين السابقتين، ومن الكلام في المدارس السابقة يظهر نقد المدرستين الأُخريين السادسة والسابعة.

حيث تنظر المدرسة السادسة وهي: " نظرية القرارات " إلى تركيز الاهتمام بالقرارات الإدارية، بتقريب أنها هي العمل الحقيقي للمدير، فقرار ماذا يجب تحقيقه؟ وكيف هو؟ هي الصفة الجوهرية المميزة للمدير ومن أشبهه، فهي الإدارة في نظر هذه المدرسة.

كما أن المدرسة السابعة، وهي مدرسة (التحليل الاقتصادي والمحاسبة) التي تهتم اهتماماً كبيراً للتكاليف وتتعامل مع المشكلات الإدارية المتعلقة بالأنواع المختلفة للتكلفة قصيرة الأجل، يرد عليها أيضاً ما ورد على بعض المدارس السابقة، من أنها جزء من الإدارة، وليست كل شيء.

العنصر الإنساني في الإدارة

ثم إنه مهما قلنا في المدارس السابقة، فإنّ اللازم على المدير ملاحظة العنصر الإنساني في الإدارة، كأهم الأشياء، فيجب عدم إغفال هذا العنصر، عند بناء هيكل المنظمة الإدارية، وذلك لأهمية الدور الذي يقوم به الإنسان، فهو كالخلية الحية في جسم المنظمة، يبعث الحياة والحركة فيها، وكما هو ظاهر بأنه إذا أصيبت خلية أو عضو من أعضاء الجسم، بمرض من الأمراض فإنه يسبب انهيار الأعضاء الآخرى، كذلك الحال بالنسبة إلى الإدارة، فإن أي فساد أو فشل، وعدم تعاون بين بعض موظفيه مع بعض يسبّب انهيار المنظمة، وبالنتيجة انهيار الإدارة، ولهذا فانه إذا كان الهيكل التنظيمي سليماً، من ناحية تحديد المسؤوليات والصلاحيات وتقسيم الأدوار والعلاقات، بين المناصب الإدارية المختلفة في المنظمة الإدارية، فان وجود العنصر البشري يؤثر تأثيراً كبيراً على الأعمال فيها، وعلى مدى تحقيقها لأهدافها ومدى فشلها أو نجاحها، وإذا أخذنا إحدى المنظمات ودرسنا أسباب المشاكل، التي تحدث فيها نجد أن بعض الخلافات والمشاكل، التي تحدث في المنظمة، ليست بسبب وجود عيوب، أو نواقص في قوانين، أو أنظمة المنظمة والإدارة، وإنما بسبب عوامل أخرى لا تدخل أحيانا في الحسبان وقت تصميم التنظيم، فتحدث المشاكل بسبب التفاوت في العادات والتقاليد والثقافة والأخلاق في الأفراد الذين نشأوا في البيئات المختلفة، واختلاف الحاجات والأماني في الموظفين، ولذا فان على المدير أن يأخذ في الحسبان العادات والتقاليد والأديان والمذاهب واللغات وما أشبه، التي قد تؤدي إلى نجاح المنظمة أو إلى فشلها عند تصميم الهيكل التنظيمي للمنظمة الإدارية، فان المدير مهما اجتهد لا يستطيع أن يلغي العادات والتقاليد غير المرغوبة بأوامر إدارية، أو بالضغوط وما أشبه، وإنما يتوجب أن يتخذ الخطوات الإيجابية لتغييرها، وذلك عن طريق الشرح والإقناع والمداراة والتشجيع المعنوي والمادي، وإعطاء المكافأة وغيرها من الوسائل، فعلى المدير أن يأخذ كل شخص من المرؤوسين بعين الاعتبار، فإذا لم يكن هؤلاء الأشخاص ملائمين للعمل التنظيمي الإداري المثالي، وإذا لم يكن الاستغناء عنهم ممكناً أو جائزاً فلا بد من تعديل المنظمة الإدارية، لتتوافق مع مقدراتهم ومواقفهم وحدودهم، وعليه فاللازم على المدير إجراء التعديلات على المبادئ التنظيمية الصحيحة في أدق المفاصل، وعليه التخطيط الدقيق لإزالة هذه الانحرافات، وكلما حدث تغيير في الموظفين والخطة التنظيمية الإدارية المبنية على هذه الطريقة، التي لها حظ وافر في المنظمة، على المدير أن يكيف المنشأة وفق تغيرات العوامل المحيطة المختلفة الضرورية، لاستمرار المنظمة الإدارية، ومن الواضح أن مثل هذا الأمر بحاجة إلى أكبر قدر ممكن من التواضع لا للحق فقط، بل للهدف، فانه كثيراً ما يقول الطرف المشاغب زوراً، فإذا أراد المدير أن يقابله بالمثل أو بأقل من المثل، فاته الهدف، فعلى المدير أن يكون متسلحاً بالتواضع العميق، بالإضافة إلى تسلحه بعدم الغرور والأنانية، وما أشبهها من الصفات، التي أقل ما يحدث بسببها الفشل، ولذا كان من تعاليم القرآن الحكيم الرفيعة لإدارة المجتمع قوله سبحانه: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ) [1].

رجحان الإدارة العملية

قال ـ سبحانه ـ في آية أخرى: (…ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ*وَما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) [2] إلى غير ذلك من الآيات والروايات والسيرة الطاهرة التي تصب كلها في هذا المصب تبين أن المدرسة الأولى (وهي المدرسة العملية للإدارة) هي أفضل المدارس كلها بالنسبة إلى الإدارة، إن لم تكن هي المدرسة الوحيدة، الواجبة الاتباع، والإدارات غالباً فيما يسمى بالعالم الحر تتبع هذه المدرسة:

أولاً: تقدم هذه المدرسة القوانين الكفيلة باتباعها لحسن الإدارة، ثم تجعل التجارب ملحقة بتلك القوانين، مما يكون العلم والعمل جناحي الإدارة، وهما كافيان في الإدارة الحسنة.

وثانياً: أن هذه المدرسة، تقوم بمسح شامل لكل أفراد الإدارة، أخذاً من إدارة الدولة إلى الإدارات الصغيرة الخاصة.

وثالثاً: في ظل هذه المدرسة تستخدم إسهامات المدارس الأخرى للإدارة، ففي سبيل الوصول إلى أفضل إدارة ممكنة، تستخدم أفضل مدخل بالنسبة إلى المشكلة المعينة، مثلاً لو كان العمل يستلزم اتخاذ قرار يتعلق بعوامل مادية يمكن قياسها، فان المدخل الرياضي قد يكون مفيداً للغاية، أما إذا كان العمل يتعلق بالحوافز فمن غير شك أن المدخل المناسب هو مدرسة السلوك الإنساني، فإسهامات المدارس الأخرى في حسن الإدارة تدخل في إطار عملية الإدارة مما يوجب بقاء الإدارة وتقدمها باطراد.

ورابعاً: تشجع هذه المدرسة عملية الإدارة، بتقديم المبادئ المشتقة من الحقائق الجوهرية، أو من العموميات الإدارية، وتقدم هذه المبادئ الأساس اللازم للبحوث الإدارية المفيدة، كما تساعد على فهم الإدارة وتطبيقها.

وخامساً: سائر المدارس لا تكون مستوعبة لكل الجوانب الإدارية ـ على ما عرفت ـ فبعض تلك المدارس يكون على جانب من الفاعلية في العمل على توضيح الأهداف وتحديدها، لكنها لا تقدم إلاّ القليل من المساعدة على إعداد وتحضير الموارد لتحقيق هذه الأهداف، وبعض المدارس الأُخر، يكون اهتمامها مركزاً على جانب تحقيق الهدف مع إجماله جانب تحديدها بينما تهتم المدرسة العملية للإدارة بكل من تحديد الأهداف وتحقيقها، مما يجعل هذه المدرسة مستوعبة لكل الجوانب المطلوبة في الإدارة الحسنة.

وسادساً: تتميز المدرسة العملية للإدارة، بوجود المهارة الإدارية، فمسألة تطبيق المعرفة تعتبر من الضروريات في الإدارة كما هو الحال في أي ميدان آخر من ميادين العلم، مثلاً المعرفة بالطب أو الهندسة، لا تؤدي إلى أفضل طبيب أو مهندس، ولكن المعرفة مضافاً إليها المهارة في التطبيق والممارسة، هي التي تؤدي إلى كل النتائج الصحيحة للطب والهندسة المتكاملة، وكذلك بالنسبة إلى سائر العلوم والمعارف، وهذه المدرسة الإدارية هي التي تمثل ذلك، بخلاف سائر المدارس، التي فيها نقص من ناحية أو من نواحي كما تقدم الإلماع إلى ذلك، ثم إن جانب القوانين وان كان سهلاً بالنسبة إلى الاستيعاب، لأنه علم كسائر العلوم بحاجة إلى الدراسة، التي يمكن تحصيلها في المعاهد والجامعات، إلاّ أن جانب استخلاص الأخطاء والتعديلات والتطورات التي هي الجناح الثاني لهذه المدرسة صعب، فان ذلك بحاجة إلى المسايرة الزمنية خطوة خطوة، وملاحظة أي سلوك في أي نشاط من الأنشطة الإدارية أدى إلى الانهيار أو الاستقامة أو التوسع في الكم أو الكيف؟ حتى يستخلص منها ما يفيد في مستقبل الإدارة الخاصة، أو يكون قانوناً عاماً لفائدة كل الإدارات.

[1] سورة الأعراف: الآية 199.

[2] سورة فصلت: الآيتان 34 و35.

و يارب تستفادوا من الموضوع بأذن الله
و الموضوع منقول للأمانة

و السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



المشاركة في الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
قائمة الانتقال السريع


الساعة معتمدة بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن [ 03:01 AM ] .

Powered by: vBulletin Version 3.7.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.


SMS By sa4sms 1.7

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة بلاستيك العرب 2005 – 2013
يمنع نسخ او نقل او طباعة هذه المواد بأي طريقة كانت بدون ذكر المصدر وإدراج رابط الموضوع الأصلي
جميع الأراء والموضوعات المنشورة في معهد بلاستيك العرب تعبر عن أصحابها فحسب، و لا تلزم إدارة المعهد بأي مسؤولية.
شبكة بلاستيك العرب غير مسئوله عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
كل شخص يتحمل مسئولية ما يقوم به من بيع وشراء وإعطاء معلومات